في ذكرى استشهاد القائد ايمن البهداري....بطل فلسطين
الشجرة المثمرة
" تلك هي الشجرة الطيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء "
نبزة عن حياة الشهيد البطل:" ايمن البهداري"
عاش الشهيد ايمن حياة بطولية، وكان احد فرسان رفح الذين اخذوا على عاتقهم طرد المحتل الغاصب، و ظل حتى استشهاده، رجل المواقف البطولية والشجاعة ..تعرفه رفح رجلا مقداما لا يهاب الموت، طارد المحتل في عقر تحصيناته، وكان له باع طويل في الجهاد والمقاومة، وكان رحمه الله مخطط اقتحام مغتصبة جاني أور حيث لقن الصهاينة درسا في الشجاعة والإقدام.
الميلاد والنشأة :
ولد الشهيد ايمن البهداري لأسرة لاجئة تعود جذورها إلى مدينة بئر السبع بتاريخ 8-1-1972 في مخيم الشابورة برفح وله من الاخوه والأخوات 9 كان ترتيبه الأول بينهم. و الشهيد البهداري هو قائد كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وهو المخطط الأول لعملية اقتحام مستوطنة جاني اور الصهيونية التي قام بها الشهيدان ايمن أبو حطب وهشام ابو جاموس و التي أسفرت عن مقتل أربعة جنود صهاينة وإصابة العشرات ، والشهيد متزوج وله أربعة أطفال. زوجته الصابرة المحتسبة تردد ما كان يقوله زوجها، وتقول :لا تمت قبل ان تكون ندا، لقد كان ايمن أسدا جسورا، يحارب كقائد عسكري، تمنى الشهادة وزرعها في نفوس اطفاله قبل ان يرحل ..وها أنا أكمل المشوار، وسينبت بدل ايمن ألف قائد، يلقنوا الاعداء الثار والانتقام ويجرعوه كاس الهزيمة جزاء ارهابه وجرائمه المتواصلة ضد ابناء شعبنا الفلسطينى البطل .
رحلة الشهادة :
في صباح يوم 4/2/2002م قامت قوات الاحتلال الصهيوني باغتيال عدد من كوادر الجبهة بصاروخ على سيارة كانوا يركبونها واشارت الجبهة الى ان الشهداء الاربعة هم : ايمن البهداري وهو مسئول الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في رفح وماجد مرزوق معمر 25 عاما وابراهيم جربوع 25 عاما محمد فايز ابو اسنيمه 22 عاما وجميعهم من مدينة رفح وهم اعضاء في كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية . ويذكر أن هناك شهيد خامس وهو ناصر أبو عاذره سقط في اليوم التالي مع العلم أن إصابته كانت خطيرة جداً وتضاربت الروايات حول كيفية استهداف الشهداء الاربعة ففي رواية لشهود عيان أكدو أن السيارة - و التي كانت تمر على الخط الشرقي لمدينة رفح قرب معبر صوفا - قصفت بصاروخ من طائرة اباتشي كانت تحلق في سماء المنطقة لحظة وقوع الانفجار الشديد وهذا ما اكده احد افراد الامن الفلسطيني من القوات الحدودية والذي اكد بأن السيارة قصفت بصاروخ جو ارض .
فيما اكدت مصادر فلسطينية في رواية اخرى مختلفة ان السيارة كانت مفخخة وتم تفجيرها عن بعد من خلال جهاز التحكم من طائرة كانت تحلق في سماء المنطقة لحظة وقوع الانفجار . واكد مصادر طبية من مستشفى ناصر بخانيونس حينها بان الشهداء وصلوا بصورة بشعة جدا ، وان احدى الجثث وصلت المستشفى متفحمة من شدة الحريق وان الشهداء الثلاثة وصلو المستشفى عبارة عن اشلاء ممزقة كان من الصعب التعرف عليها
اللهم ارحم جميع أموات المسلمين الأحياء منهم والأموات .......
رخصة النشر (Syndication)
27/02/2008 على الساعة 14.56:18
من طرف love_engle
يا محمد دائما انظر الى الحياه ...
24/02/2008 على الساعة 12.36:59
من طرف love_engle
وايضا اطفال العراق لايعرفون معنى الغدر ...
19/02/2008 على الساعة 08.51:03
من طرف سمر احمد
شكرا لتعليقاتكم
27/01/2008 على الساعة 08.55:08
من طرف mido
ما اجمل ان تكون المشاعر بهذه ...
06/01/2008 على الساعة 15.06:10
من طرف mido